فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 497

شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن بن علي في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام فالتقوا، فكره الحسن القتال وبابع معاوية ... فكان أصحاب الحسن بقولون: يا م ا

ر المومنين، فيقول: العار خير من النار". من هذه الأدلة يتضح مدى تخضب المنافقين من الشيعة المنحرفين من الصلح الذي فرح به أهل الإيمان، وكبروا الله تعالى وحمدوه علي هذه النعمة العظيمة حتى سمي ذلك العام بعام الجماعة لاجتماع الناس وانقطاع الحرب وبايع معاوية كل من كان معترة كابن عمر، وسعد بن أبي وقاص وغيرهما، غضب هولاء من هنا الانفاق والاجتماع مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أثنى على الحسن لا سيقوم به من جمع كلمة المصلين، وهذا يدل على أن الصلح كان أحب إلى الله تعالي والي رسوله، ولكن هولاء الشيعة ضاقت عليهم الأرني بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم بما حل بهم، فحاولوا جاهدين تدارك الأمر لعنوا في الحسن رضي الله عنه طعنا شديدا لاثارة الفتنة والش اب الحرب بين المسلمين ولكن الله تعالى رد كيدهم في نحورهم وساد الهدو والأمن بين المسلمين، وخمدت بذلك روح التشيع في نفوس أهل الكوفة وغيرها واجتمع الناي تحت لواء معاوية ب ن أبي سفيان رضي الله عنه الذي أعاد الى الاسلام وحدته وهبطنه ولونه أمام كافة الا د"

اء، وعاش السلمون حياة يسودها التآلف والاجتماع بعد فترة تاريخية حافلة بالفتن والح ر

وب والاختلاف من أواخر عهد عثمان الى عام الجماعة حين تنازل الحسن لمعاوية، ووضع حدا لتلك الحروب الطاحنة والفتن المظلمة التي عمل فيها وتحتها أهل الشر والفساد عملهم، وانطلق المسلمون بواجهون أعداء الإسلام من خارج الدولة الاسلامية وينشرون دين الله تعالى ف ي خلفه، واتسعت رقعة دولة الاسلام، وفتحت العديد من الأنصار وانتشر الاسلام بين اهل الاژني ولكن، وبالرغم من هذا كله فقد كان المنافقون والدخلاء يعطون خفية في صفوف المسلمين بدعون الناس الى التشيع المنحرف محاولين إعادة الفتنة وبث روح الفرقة بين المسلمين وانهاء الاجتماع والالفة الذي ساد حياة المسلمين بعد ذلك التنازل الذي أبغضوه وكرهوه اش د الكراهية لاتطوقف شرهم وفسادهم وكشف باطلهم وكفرهم، فلكالتنازل الذي اعتبره أولئ ك الشيعة المنحرفون حزيا وعارا، وطعنوا بسببه في إمامة الحسن وخلافته، ثم صرفوا الأمامة التي زعموها بالشي والوصية بعده من أولاد الى الحسين وأولاده، فاستمروا في عملهم وواصلوا جهودهم محاولين إشاة كل ما يودي الى الفتنة. ومن ذلك ما زعموه بعد موت الحسن رضي الله عنه مسموما، بان معاوية وراء تلك الجريمة، ثم دعوا الحسين إماما لهم وأحاطوا عملهم بالسرية التامة وأخذوا يكتبون إلى الجسين الكنب الكثيرة يزعمون أنهم من شيعته من المومنين والسلمين من أهل الكوفة وبحثونهر الاسراع اليهم، ولما أكتر عليه القوم من تلك الكت ب

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفتح (13\ 65)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت