فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 497

يقبلون الحالات، وبومنون بالخرافات، ويصقون ما يخالف الفطر والعقول، وذلك لانهم في واقع الأثر وحقيقة الحال لا يعملون عقولهم فيما يروي لهم من أئمتهم لانهم جعلوهم في منزلة أسمى من منازل الأنبياء والمرسلين، وفي مقام من لايصدر عنهم سهو، أو خطأ أو زلل ف ي شي من الأمور

روى الكليتي بأسانيده الى جعفر الصادق رواية طويلة تطها حتى أسماع البهائم

، وتجها الفطر والعقول، يقول فيها:"000"إن عندنا الجامعة"ثم وصفها:"صحيفة طولها سبعون نراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم والانه 000 فبها كل حلال وحرام، وكل شي يحتاج الناس إليه"."

ثم قال:"ولن تعدنا الجفر"ثم وصفه:"وما من أيم، فيه علم النبيي ن والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل". ثم قال:"وإن عندنا لح د فاطمة"ثم وصفه: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من فرانكم حرف واحد". ويصفه أيضا:"أما إنه ليس فيه شي من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون"ثم يقول:"وإن عندنا علم ما كان، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة". (1) "

وعقد الحر العاملي الرافضي المالك سنة؟ 10 اه في كتابه"الفصول المهمة في أصول الأئمة"بابا بعنوان"باب عدم جواز أخد شئ من علوم الدين عن نمر النبي والأئمة ولسو بواسطة أو وسائط بوثق بهم، ووجوب الرجوع البهم في جميع الأحكام"، ونسب الفيفي الكاشاني الى جعفر الصادق قوله:"أما إنه شر عليكم أن تقولوا بشيئ ما لم تسمعوه منا"- وقال"كل علم لايخرج من هذا البيت، فهو باطل، أشار بيده إلى بيته ... (2) "

هذا قليل من كثير مما اخترعه أئمة الرفض والضلال في هذا الباب، وشحنوا به الكتب والمصنفات الكثيرة حتى نجحوا في إيجاد جيل من الشيعة الرافضة بوتون جيدا بان هناك علوما ومعارف اسلامية لا يعرفها إلا الاثية الصومون، وأنها تنتقل من إمام لاخر بالوراثة عن طريق الوحي الذي لم يتقطع، ولن ينقطع، وبومتونه بأن عندهم م ن العلوم والكتب المدونة بما لا يحتاجون معها الى العلوم المكتسبة أو حتى الى القرآن والسنة، فعندهم مما أملاه الرسول، وكتبه علي، أضعاف ما في القرآن، وعندهم جميع الكتب السماوية،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الکافي، کتاب الحجة، باب فيه ذكر الصحيفة والجفر، والجامعة، ومصحف فاطمة (238/ 1 - 240)

(2) الحقائق في محاسن الأخلاق أم /17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت