الهجويري في أئمة الصوفية من أهل البيت، وانه وارث النبوة، وسراج الأثة، زين العباد، وشمع الأوناد، وأنه كان أكرم وأعد أهل زمانه، مشهور ايکشف الحقائق والنطق بالحقائق!!) وكنا عدة الشعراني وترجم له)، وأبو الفيض المنوفي. (3)
بالغ الصوفية والشيعة في عبادته وأفكاره، وحتى طهوره، وكذبوا له ولمه كثيرا البجعلوا منه مثالا، وقدوة في غلوهم الكاذب في عبادائهم، وصلوائهم، وأذكارهم، الت ي اشتهروا بها بين كثير من الناس حتى أن ساعات الليل والنهار لا تنگي لاستغراق ما حددوه من أعداد في الركعات والاذکار، تفوق العقل والمنطق وحتى الحمال، وهذه حملة نهم الاشغال المبتدئين من المريدين، الداخلين في سلك تلك المذاهب، واستغراق أوقاته م بقصد صدهم عن العلم وطلبه، ومجالسة العلماء، بحجة أن العمل أولى وأفضل، لإبقائهم في جها لانهم وضلالاتهم، يتخبطون في الظلمات، لايعرفون معروفا، ولا ينكرون نگرا، ولا يفرقون بين السنة والبدعة، وبين الهدى والضلال، ولا يعلمون من أمور دينهم إلا ما نطيه عليهم أساطين الضلال، ولكن مما زعموه في زين العابدين رحمه الله أنه ك ان بصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ونسبوا إليه قولا يصف مبادئه وأحوال العباد فقالوا: إن قوما عبدوا الله رهبة، فتلك عبادة العبيد، وآخرين عدوه رنية، قنللد عمادة التجار، وقوما عبدوا اللشكرا فتلك عبادة الأشرار" (5) ، وفي لفظ آخر نسبه إليه الشعران ي"
:"عيادة الأحرار لا تكون إلا شكرا لله لا خونا ولا رغبة"."إنهم يريدون تقرير مذهبهم، في علاقتهم مع الله تعالى، بربدون تزرع الخوف والرجاء من قلوب العباد، وقد علم أهل الاسلام والايمان عالمية أن الله تعالى قد تعيد خلقه بالتوجه إليه في العبادة والدع ا"
ء والسوال بالخوف والرجاء، وبالرهبة والرعية. ومما تسبوه إليه ما رواه أبو نعيم باسن اده إليه أنه النقي بالخضر وناجاه وكلمه ليخفف عنه أحزانه وهمومه. (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) کشف المحجوب (278/ 1) .
(2) الطبقات الكبرى للشعراني (31/ 1) .
(3) جمهرة الأولياء (71/ 2)
(4) الطبقات الكبرى للشعراني (22/ 1) ،وشذرات الذهب 105/ 11)، والصواعق المحرقة امي/302).
(5) حلية الاولياء (134/ 3) . وشذرات الذهب (105/ 1) .
(6) الطبقات الكبرى للشعراني (021/ 1
(7) حلية الأولياء (1392)