بأن عليا كان أزهد الصحابة بقوله: أزهد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الزهد الشرعي أبو بكر وعمر (1) وبالأدلة الكثيرة عن سبرة الخلفاء وبيان زهدهم رضي الله تعالي
وقد نسب الصوفية والشيعة إليه أقوالا كثيرة بغية تأييد باطلهم وتزيينه وترويجه على الناس، فقد كذب الشيعي الصوفي الخوانساري فيها نسبة إليه رضي الله عنه في تعربد التصوف:"التصوف من لبس الصوف على الصقا، وأطعم الهوى طعم الجفا، وكانت الدنيا نه على القفا، واستوي علده الذهب والحجر والفضة والمدر، وإلا فالكلب الكوفي خير من ألد موفي""كا، نسبوا اليه قولا يصف العبادة التي اعتمدها الصوفية فيما بعد، فزعموا أنه قال:"ما عبدنه خوفامن شارك ولا طمعا في جنتك، ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبداد", (3) اعتمدها الصوفيون فأصبحوا كما يزعمون لا يسألون الله تعالى الجنة ولا يستعيدون به من نا رجهنم. کما نسبوا إليه علوما خاصة خصه بها النبي صلى الله عليه وسلم بزعمهم، ويريدون بذلك تأصيل علومهم الفاسدة وأحوالهم الشيطانية، ونبربر شطحاتهم وزندقاتهم، يقول السراج الطوسي:"مى النبي صلى الله عليه وسلم بعلوم ثلاث: علم بين الخاصة والعامة، وهو علم الحدود والأمر والنهي، وعلم مي به قوم من الصحابة دون غيرهم - وذكر حذيف ة وعلمه بالمنافقين وأحوالهم - ثم قال: وكذلك ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: علمي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين بابا من العلم لم يعلم ذلك أحد غبرى."ثم يعلق في نهاية حديثه عن تقسيم العلوم فيقول:"فمن أجل ذلك قلنا لاينبغي لأحد أن يظن أنه يحوي جميع العلوم حتى خطى برأيه كلام المخصوصين، ويكفره م ويزنقهم، وهو منع من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعمالهم" (4) ويقول عبد الوهاب الشعراني الذي بلغ المنتهي في نقل الكذب والوضع واختراع القصص والروايات التي ظن أنها مروجات ومتففات لبضاعته وصوفيائه، يقول فيها نسبة إلى علي رضي الله عنه:"عندي م ن العلم الذي أسره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عند جبريل ولا سيكائيل .." (5) لائه بزعمه لما لقله رسول الله الذكر خلع عليه جميع علوم لا اله الا الله محمد رسول الله"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) منهاج السنة (479/ 7) .
(2) روضات الجنات الخوانساري (130/ 3) .
(3) عوالي اللتالي العزيزية في الأحاديث الدينية (11/ 2) ، والأنوار النعماني (1391)
(4) اللمع أمي /405 - 401).
(5) نور الغواص للشعراني سيهاش الابريز للدباغ ا س (73) 0