الأحوال، ومقامات، واجتهادات لا تعد ولا تحصى، وأن البعض قد يعبر عن التصوف وهو في بدايات الطريق، والبعث قد عبر وهو في أواسط الطريق، والبعض قد عبر وهو في نهاية الطريق، وغيره قد عبر بعد بلوغ الغاية، وأن أقوالهم هذه تعميرات عن مواجيدهم، ف ي حالاتهم ومقاماتهم، وأن كل واحد منهم يعبر عما وجد لا غير. أقول إنه من المؤسف أن يردد هولاء نحو هذه المقولات الفاسدة، التي يراد منها قول التصوف رغم انحرافاته
، وإلا فالاسلام لم يثرلك الانسان في عبادته لخالقه، وفي علاقته مع ربه سبحانه وتعالى أن يعتمد على الخيالات، والطاعات، والمواجيد، والأشواق الانسانية، بل جعل لذلك أصولا وقواع وشرائع من تمسك بها والزمها فاز، ومن زاغ عنها خاب وخسر
د