• أسلوب مبني على نتائج مستهدفة.
الثقة بالنفس. (1) تتضمن العناصر المكونة لهذه المبادئ أن تقوم قوات الولايات المتحدة بموازنة ومزامنة وتنسيق كل إمكانيات مكافحة أسلحة الدمار الشامل ومحاولات تطويرها، وأن يكون لديها القدرة المرنة على القيادة والسيطرة والتعامل مع المعلومات الاستخباراتية، والقدرة على سرعة تنظيم قواتها للقيام بالعمليات وتطوير الوسائل التي يمكن أن تستخدمها للقيام بعمليات مختلفة ضد أسلحة الدمار الشامل، والعمل بكفاءة مع الحلفاء في العالم. (22) >
مصادر العقيدة المشتركة
لقد نبهت شخصيات سياسية وعسكرية كثيرة إلى ضرورة تعاون القوات العسكرية الأمريكية من أجل القيام بعمليات عسكرية مشتركة. في خطابه أمام الكونجرس في 3 إبريل 1958 اشار الرئيس «إيزنهاور - Eisenhower» إلى أن العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية المنفصلة قد انقضى زمنها، وأن حروب الولايات المتحدة المستقبلية سوف تشارك فيها كل الأفرع والتخصصات، وأن ذلك سوف يتطلب جهدا واحدا منسقا لتحقيق النجاح (11) فيما بعد، وفي ذلك العام نفسه، سوف يصدر الكونجرس، بدعم من إيزنهاور، قانون إعادة تنظيم الدفاع - Defence Reorganization Act الذي سيبدأ عملية طويلة لتوحيد القيادة العسكرية. هذا التشريع أعطى السلطة للرئيس لكي يقوم بالتنسيق مع وزير الدفاع والتشاور مع رئيس الأركان، لتشكيل قيادات عسكرية موحدة وتحديد مهامها وهيكلها التنظيمي، و عليه اصبحت هذه القيادات مسئولة أمام الوزير والرئيس عن تنفيذ المهام المحددة لها، كما أعطيت كل السلطة العملياتية على القوات التابعة لها، والتي لا يمكن نقلها إلا بموافقة الرئيس. (10)
في العقود التالية، سوف تشهد صراعات رئيسية مثل حرب فيتنام و عملية الغضب الساطع - Operation Urgent Fury في «جرينادا - Grenada» تنافسا بين الأفرع، وهو الأمر الذي كان كثيرون من خبراء التنظيم العسكري يرونه عانقا ويضعف من الكفاءة القتالية. هذه الانتقادات ستسفر في آخر الأمر عن صدور مرسوم بقانون عن الكونجرس في 1989 يعرف ب-