الصفحة 41 من 382

كانت اللغات شرق الأوسطية صعبة التعلم، والتنقلات السريعة بين العاملين إلى داخل المناطق وخارجها تعيق تطوير مثل هذه المجموعة

وفي معرض دعوته إلى تبني منهج جديد في دراسات الشرق الأوسط بالولايات المتحدة، وجه سپايزر نقده إلى نمط إنتاج المعرفة المتخصصة ونظامه الذي يمثله هو. كان إفرايم أفيجدور سپايزر، الذي ولد عام 1902 فيما يعرف اليوم بأوكرانيا قد جاء إلى الولايات المتحدة عام 1920 لدراسة العبرية القديمة، ثم بعد أن حصل على درجة الماجستير من جامعة بنسلفانيا، ودرجة الدكتوراه من كلية دروپسي انضم إلى هيئة التدريس بجامعة بنسلفانيا وظل هناك طوال مدة عمله کارکيلوچي ومتخصص في فقه اللغة وباحث في الدراسات السامية، تمثل إنجازه الأكاديمي المميز في مشاركته في سلسلة من الحفريات في العراق في ثلاثينيات القرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت