دعا سپايزر إلى أن يبدأ الخبراء الإقليميون في الاضطلاع بدور حاسم في تطوير السياسة حيث إنه وجد أن الأمريكيين يجهلون الشرق الأوسط بدرجة مفجعة، وجزم بأن الولايات المتحدة تفتقد إلى «رجال ونساء مدربين وذوي خبرة يتعاطون مع التزاماتنا المتنامية في المنطقة .. وفيما ظلت مصالحنا ورهاناتنا في المنطقة تتنامي باطراد في السنوات الأخيرة لم يخضع النظام الذي يجري في ظله العمل الضروري عن المنطقة لأي توسع أو تحديث مواز»
أسرع سپايزر ليبين عدم تحميله وزارة الخارجية أو أية تنظيمات بعينها مسئولية هذه الأوضاع، وزعم بدلا من ذلك أن «العيب يكمن في النظام لا في الأفراد» حيث اعتقد أن مصالح الولايات المتحدة في المنطقة قبل الحرب لم تكن تتطلب مجموعة من المتخصصين رفيعة التأهيل، وحتى لو أنها تطلبت ذلك، فقد