ينعت به مطابق تمام المطابقة، أو على مشابه، للمجتمع الاقطاعي في غرب اوروبا. ولكن ليس ثمة مجتمعان متماثلان بالضبط. و على الرغم من أن النظام الاجتماعي في الاسلام قد يظهر فيه، في فترات معينة، عدد من وجوه الشبه الهامة بينه وبين اقطاع غرب اوروبا، الا أن هذا لا يبرر بحال، المطابقة التامة التي تفهم ضمنا من استعمال هذا الاصطلاح دون تحديد. فأمثال هذه الكلمات: «الدين،
والدولة، «والسيادة» «و الديمقراطية، تدل على اشياء مخالفة تماما في القرينة الاسلامية، بل وتختلف في المعنى من مكان إلى آخر في أوروبا نفسها. الا ان استعمال هذه الكلمات لا مفر منه عند الكتابة بالانجليزية، بل وعند الكتابة باللغات الحديثة في الشرق، التي تأثرت قرابة قرن بأساليب الغرب في التفكير والتصنيف: وفي الصفحات التالية يجب ان تفهم هذه الاصطلاحات في جميع الأحوال بالمفهوم الاسلامي، وينبغي ألا تؤخذ على انها توجب درجة عظمى من الشبه مع نظيراتها من النظم الغربية اكثر ما هو مقرر لها في حقيقتها.