وبالفعل ظل أعضاء الجمعية يسجلون ما يحدث، وتوارثها الأجيال حتى وصلت إحدى النسخ في أيدى من قام بترجمتها ونشرها عام 1897 م
وتلك قصة أخرى جدير بك عزيزي القارئ أن تتعرف عليها، رغم أن الماسون ينكرون، وينفون أي صلة لهم بالملك هيرودس أكريبا ويزعمون أن قائدهم ومؤسسي جمعيتهم السرية الماسونية هو الملك النبي سليمان!! (1) كشف سر جمعية القوى النقية:
شاء الله تعالى أن يكشف سر الماسونية اليهودية السرية، بعد أن الصف الماسون تهمة تأسيس جمعية القوة الخفية الماسونية إلى نبي الله الملك سليمان اله.
وليس هذا بمستغرب، فقد اتهموه من قبل بالسحر وقد برأه الله في قرآنه الكريم في سورة البقرة من هذا الاتهام الباطل بالسحر فقال تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (البقرة: 102)
ثم جاءت براءة سليمان عليه السلام من تأسيس جمعية القوة الخفية الماسونية حين أهدي رئيس جمهورية البرازيل د. برودانتي موريس"في حينه (1897 - 1898 م) النسخة الأصلية لكتاب عن القوة الخفية للأستاذ / عوض خوري الذي ترجم الكتاب من العبرية إلى العربية .. وأسماه"أصل الماسونية (2) قال فيه
(1) انظر كتابنا الماسونية النشأة والطقوس النشر دار الكتاب العربي،
(2) الطلق الأستة عوض خوري على الكتاب بعد كتاته تنو ظلام بعد أن كان أصل الماسونية""