فمنذ اليوم بقصى من نفوسنا كل خوف وكل شك وكل فكر فيه خيانة وغدر
وأنا سوف أكون قدوتكم في هذا التوقنوا أننا من تاريخ هذا اليوم قد أصبحنا روحة واحدة وقلية واحدة، وأما أنتم فينبغي على كل منكم أن يكون في ذلك مثالا لكل من ينضم إلينا ويصير أخ لنا
فلنفرح ونسر في بدء أعمالنا ليكون استهلالنا مسرة وحبور ولنسر بجد ونشاط على طريق النجاح
أيها الإخوان:
إني أرى من الواجب أن يكون مع كل واحد منا نسخة مكتوبة عن كل ما جرى وسيجري، وما كتب وما سيكتب في كل جلسة من جلساتنا فبنقل كل منكم نسخة عن سجل أخينا حيرام' عما فاته من الأمور والتشريعات السابقة، وبهذا يصبح لدى كل منائاريخ مکتوب لسائر أعمالنا في غاية الإيجاز والصدق، ليكون ميرانا بعدنا من أب إلى ابن على مدى الأيام، ومرور الأزمان ما دام أنصار الدجال في الوجود كلهم أو بعضهم إن كثروا أو قلوا، لأننا لن نتخلى عن مبادئنا في كل حال.
وما أن انتهى الملك من كلامه حتى وقف ووقف أمامه الأعضاء المؤسسون. فقال لهم
فلنحب بعضنا بوجوه باشة وقلوب نقية، ولنحبي أخانا 'حيرام"تحية مضاعفة، ونصفق بأيدينا وئهنف ثلاث مرات قائلين: ليحيا ميدانا وعقيدتنا"
فهتفوا جميعا مع التصفيق ولكنهم أضافوا بعد هذه التحية: ليحيا مليكنا. ليحبا مليكنا .. وبحبا مليكنا فرد عليهم الملك قائلا؛ ليحب الدين اليهودي، لتحيا الأمة اليهودية
وانتهى هذا الاجتماع الهام بهذا الحماس الشديد بين الأعضاء المؤسسيين والملك رئيس الجمعية على موعد لعقد اجتماع أخر بعد ستة أيام، وطلب الملك منهم نسخ كل شي، والاحتفاظ به