الصفحة 44 من 206

وبعد تأدية اليمن ألقي الملك خطابة قال فيه أيها الإخوان

الآن قد تأسست جمعيتنا باسم القوة الخفية لتبقى قوتها وأعمالها ومبادئها وغايتها خفية إلى الأبد، وهكذا نكون قد قرضنا التدجيلات اليسوعية مع ناشريها ها قد صرنا إخوة فينبغي علينا أن نجعل من إخائنا هذا إخاء حقيقة كالإخاء الذي نادي به يسوع الدجال إخاء الرياء والخديعة

إن إخاءنا هو الإخاء الصحيح وهو أساس جمعيتنا ودعامتها الوطيدة وكل من ينضم إلينا أو إلى أحفادنا من بعدنا يكتسب سر الإخاء ويوسم به الآن وقد أصبحنا مقيدين بتلك السلاسل القوية التي ذكرت الآن كل منا للعمل.

وما العمل يا إخواني الأعزاء

إن العمل هو قتل ناشري تعاليم يسوع وكل مبشر بها كيف استطعنا. ذلك هو مبدأنا النبيل، وتلك هي غايتنا الشريفة الدينية والسياسية

فلنوقن الآن أننا وجدنا الرابطة القومية التي تربط قلوبنا بعضها ببعض

وتعزز مركزنا اليهودي بهذه الرابطة وحدها، نقهر أولئك الأعداء وتسحق قوتهم التي يزعمون أنهم يقوون بها على ملاشاة ديانتنا، والاحتفاظ بتلك التعاليم المضللة التي أورثهم إياها رئيسهم الدجال

أما أنا فأقول لكم ليكن أساس عملنا الأمانة والكتمان والجرأة. ولو كلفتنا الدم التي نحوهم بها ولنورث هذه المبادئ والصفات لأحفادنا الذين ستسلم إليهم هذه الأسرار من بعدنا وهم يورثونها لأبنائهم حتى تستمر مبادئنا وأسرارنا متوارثة على هذه الصورة من جيل إلى جيل

أيها الإخوان:

إن ما بحته لكم من أسرار كانت مكتومة فأشركتكم بمعرفتها، لأبرهن لكم على مدى ثقتي بكم، ثم لأبين لكم عظم إيماننا باليمين الرهيبة التي حلفناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت