إخواني الأعزاء و لقد انتقيتكم من بين شعبي ودعوكم إلى مشاركتي في حمل هذه المسئولية وهذا برهان وطيد على كوئى استسلمت بملء ثقتي لكم ولولا هذه الثقة لا أفضيت إليكم بهذا السر على خطورته
فأملى أنكم تتحدون معي بقلوبكم وهذه محبتي لكم واعلموا أن خطابي هذا من الأسرار التي يجب عليكم كتمانها.
وبعد خطاب الملك الذي وضع الخطوط الرئيسية لأهداف جمعية القوة الخفية التي أصبحت فيما بعد الماسونية العامة الرمزية اليهودية، وقف أحد الأعضاء التسعة وهو"أدونيرام"وطلب الإذن بالكلام. فسمح له الملك بذلك
فوقف أمامه باحترام وقال: مولاى صاحب الجلالة السامية
بعد أن استمعنا إلى خطابكم عظيم الأهمية، فإني أشعر بعاطفة تدفعنى وتخولني التكلم باسمي واسم إخواني الآخرين
ولا أشك في أن ما عندك وعندي من الغيرة والمحبة للدين والأمة والوطن اليهودي ليس بأزيد مما هو حاصل في قلب كل واحد من هؤلاء الإخوان
وإذا كانت رغباتنا وميولنا واحدة، فقلوبنا كذلك واحدة حتى يصح لنا القول بأن لنا قلبة واحدة في أجسام متعددة وإلى هذا القلب الواحد سنضم آلافا من القلوب، فتدخل كلها فيه، كيف لا يتم هذا وإن جلالتكم هو الذي وضع أول حجر من هذه البناية على أساس منيع من الإخاء، فنعم القلب الكبير ونعم واضعه.
با صاحب الجلالة
كيف لا نحببك ونحيي بك الأمة اليهودية جمعاء، وأنت قد اشتهرت بالغيرة المتقدمة على مصلحتها، ولم نسمع بغيرة تماثلها، واي منا بقدر أن يسمع ذلك من فمك