الصفحة 435 من 435

يتم إصدار التقارير المصححة، اشتروا كل شيء باعوه مرة أخرى بنصف السعر. وكون المصرفيون الدوليون ثروات، بالضبط كما فعل روتشيلدز بعد معركة وترلو ..

وعندما اجتمع جيليکو بمجلس الوزراء، في تشرين الأول 1915، سأله تشرتشل من الذي أعطاه الإذن بمغادرة الأسطول الكبير؟

فأخبره جيليگو بأنه غادره على مسؤوليته الخاصة.

ويزعم أن تشرتشل علق عندئذ قائلا، إذا كنت تعتبر أن الأمر ملح جدة، فربما قد تكون مستعدة للتخلي عن قيادة الأسطول الكبير والبقاء في الأدميرالية وحل المشاكل؟

وما كان بمثابة مفاجأة لجميع الحضور هو أن الأدميرال جيليكو قال إنه كان مستعدة لذلك. تلك كانت هي الظروف التي تسببت في مغادرة الأدميرال جيليکو للأسطول الكبير في 19 تشرين الثاني / نوفمبر، 1916 والذهاب إلى الأدميرالية.

وبعد أن تولى جيليكو المسؤولية في الأدميرالية، عمل على أن يتم نقل سرير إلى مكتبه، وكان يتم إحضار وجبات الطعام إليه عندما كان يشعر بالجوع. وكان يعمل من ثاني عشرة ساعة إلى عشرين ساعة يومية. وأستدعي كافة العقول المتاحة لدراسة كل اقتراح مقدم بشأن الأجهزة المضادة للغواصات. وتم إدخال كيو- بوئس؛ وقذائف الأعاق، وشبكات ملغومة، وأجهزة تنصت بكميات أكبر من أي وقت مضى، وتم تطوير نظام المرافقة في المحيطات، ودخلت حيز التنفيذ فور توفير مراكب المرافقة

وتم تعيين نشر نشل وزيرة للاسلحة والذخائر، وبهذه الصفة كان يتعين عليه أن يكون على اتصال وثيق جدة مع جيليكو. وفي عشية عيد الميلاد، 1916 ء ارسل جيليکو إلى تشرتشل مذكرة شخصية بواسطة مراسل الأدميرالية. وأخبر تشرتشل بأنه لعدم تمكنه من قضاء أي وقت مع عائلته خلال الأسابيع السنة الماضية، فإنه كان سيذهب إلى المنزل لبضع ساعات للترتيب لعيد الميلاد من أجل أطفاله، وقال إنه كان سيعود إلى الأدميرالية في منتصف الليل، وعاد المراسل بر تشرتشل. لقد كان مكتوبة بسرعة على الوجه الخلفي للمذكرة الأصلية، وجاء فيه، واذهب إلى المنزل اليها الغبي اللعين وابق في المنزل، .. ، وتلك كانت الطريقة التي ترك فيها جيليكو الأدميرالية البريطانية في 24 كانون الأول/ ديسمبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت