القادة على الملأ أن يفوا بالتزاماتهم المتعلقة بتقديم المساعدة لإفريقيا?
على الرغم من التفجيرات الإرهابية التي حدثت في لندن في 7 يوليو 2005، وهو اليوم الأول الانعقاد المؤتمر في جلين إيجلز إلا أن أجندة القمة ظلت مركزة حول فكرتين رئيسيتين: محو الفقر في إفريقيا والتغيرات المناخية، وبشكل يعكس هجمات لندن تم إعلان نتائج القمة في البيان الختامي لمجموعة دول الثمانية والذي كتبته الحكومة البريطانية، وقد كانت هناك نتائج مهمة حيث اشتمل البيان الختامي الأهداف المحددة التالية:
• مضاعفة معونات التنمية إلى 48 مليار دولار أمريكي بحلول 2010.
• شطب الديون المستحقة على ثمانية عشر دول أفريقية.
• التوصل في أقرب وقت ممكن لعلاج الإيدز والقضاء على الملاريا وشلل الأطفال والارتقاء
بالتعليم وتدريب ما يزيد عن 20000 جندي لحفظ السلام.
• فتح الحوار بين مجموعة الثمانية والدول النامية بشأن التغيرات المناخية مع عقد أول اجتماع في
لندن في نوفمبر 2005 واستبعاد مسألة تخفيض الانبعاثات الكربونية.
• توفير 3 مليارات دولار أمريكي سنويا للسنوات الثلاث القادمة للسلطة الفلسطينية للمساعدة
في بناء المؤسسات.
• تحديد تاريخ نهائي لاتفاقية التجارة العالمية لمنع عمليات دعم الصادرات.
اعتبرت وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بعض الجوانب في القمة ناجحة حيث أعطى جيلدوف - على سبيل المثال - خطة معونة إفريقيا 10 من 10، وخطة تخفيف الديون 8 من 10، وعلى أية حال، أعطت بعض منظمات المجتمع المدني الأخرى تقييما ورديا أقل، كما اتهم جيلدوف نفسه بالنفاق من خلال إعطائه إنجازات قادة مجموعة الثمانية تقييما أعلى من اللازم، ويشار إلى أن وسائل الإعلام قد أثنت على المعونة المقدمة لإفريقيا مع إشادتها إلى أن الوقت دون تحقيق أهداف التنمية في الألفية الثالثة، وعلى أية حال، لم يلق البند الثاني الرئيسي على الأجندة وهو التغيرات المناخية نفس