فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 282

23)نيسان /ابريل من عام 2009 **، وطالب من المشاركين في المؤتمر، بتسهيل تسديد التعهدات المعلنة، لتعزيز بعثة الإتحاد الأفريقي والمؤسسات الأمنية في الصومال (1)

وفي الخامس والعشرين من تموز (يوليو لعام 2009، بذل الإتحاد الأفريقي وشركاؤه جهودا لتعزيز قدرات الحكومة الاتحادية وبقية المؤسسات الصومالية، عبر الإطلاق الرسمي اللجنة الأمن المشتركة في العاصمة مقاديشو، والتي تضم ممثلين من الحكومة الصومالية وبعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال والأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين، وذلك لتنسيق الجهود المبذولة بغية دعم مؤسسات قطاع الأمن الانتقالية الصومالية، وتسهيل تسديد التعهدات المعلنة في هذا الخصوص خلال مؤتمر بروکسل.(2)

وعلى الرغم من التقدم الذي شهدته العملية السياسية في الصومال، في ظل انتخاب الشيخ شريف رئيسا للبلاد في عام 2009، وانسحاب القوات الأثيوبية في كانون الثاني اپناير من عام 2009، إلا أن الأوضاع شهدت تدهورة من الناحية الأمنية. إذ تزايدت عمليات المقاومة المسلحة، لا سيما من جانب حركة الشباب الصومالية، على المستويات التنظيمية والنوعية والكمية، عبر استهداف قوات حفظ السلام الأفريقية (AMISOM) ، والتي وصل عددها إلى قرابة (5200) جنديا أوغنديا وبورونديا لغاية كانون الأول / ديسمبر من عام 2009، في مناطق تمركزها الواقعة على الطريق بين القصر الرئاسي ومطار مقاديشو (3)

** ففي يومي 22 و 23 نيسان/ابريل من عام 2009، عقدت الأمم المتحدة وشركاؤه مؤتمر دولية في بروكسل، ادعية للمؤسسات الأمنية الصومالية ولبعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال. وقد تعهد المانجون خلال المؤتمر، بتقديم مبلغ يتجاوز ال (213) مليون دولار، اضافة الى التعهد بتقديم مساعدات عينية،

ينظر: الأمم المتحدة تقرير الأمين العام عن الحالة في الصومال، مجلس الأمن،.

ولغاية ايلول/سبتمبر من عام 2010، تم تحصيل قرابة (1496) مليون دولار، أي ما يعادل (76%) من مجموع المساهمات المتعهد بها في مؤتمر بروکسل في نيسان/ابريل 2009 ينظر: الأمم المتحدة، تقرير الامين العام عن الصومال، مجلس الأمن. .

(2) ينظر: الإتحاد الأفريقي، تقرير رئيس المفوضية تعزيز وتصميم وفعالية أفريقيا في انهاء النزاعات وتحقيق السلام المستدام، مصدر سابق، ص ص 13 - 14.

(3) منظمة العفو الدولية تقرير عام 2010، مصدر سابق، د (220. و. احمد ابراهيم محمود واخرون، حال الأمة العربية 2008 - 2009، مصدر سابق، ص 199

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت