والسياسي (1) . فقد وصف"جون سويرز"سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مثلا الصومال بأنها"دولة فاشلة". وأشار: أنه ينبغي تحقيق المزيد من التقدم على الصعيدين السياسي والأمني قبل أن يدرس مجلس الأمن نشر قوات الأمم المتحدة هناك. وأضاف قائلا: إلى أن يتحقق مزيد من التقدم على الصعيدين السياسي والأمني فمن الصعب تصور وجود قوة حفظ سلام متكاملة (2) . في حين ذكر المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة"جان موريس ريبير"بقوله: أن مجلس الأمن يحتاج لان يتأكد من أن الصوماليين يريدون قوات حفظ سلام دولية. وأضاف قائلا: في الوقت الحالي هناك جنود أفارقة، هذه بداية (3)
وقد أكد القادة الأفارقة أثناء انعقاد مؤتمر القمة الأفريقي العاشر في أديس أبابا للمدة ما بين (31 كانون الثاني / يناير - 2 شباط(فبراير) من عام 2008، أن الوضع في الصومال أصبح يمثل واحدة من اخطر التحديات التي تواجه السلام والاستقرار ليس في الصومال فحسب وإنما في قارة أفريقيا ككل. وعليه، طالبت القمة، جميع الأطراف الصومالية بنبذ العنف وتشجيع الحكومة الصومالية على بسط الأمن، وأكدت حرص الإتحاد الأفريقي على مواجهة الهجمات المتزايدة للمسلحين ضد قوات حفظ السلام الأفريقية (AMISOM) والقوات الحكومية الصومالية / الأثيوبية. كما طالبت القمة الأفريقية، الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي بضرورة تزويد قوات حفظ السلام
الأفريقية بمزيد من الوحدات، بهدف بلوغ العدد المطلوب والذي تم تحديده ب (8) آلاف عنصرة، وفي حالة تردد الدول الأفريقية في الإسهام بقوات ضمن بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، فقد يدفع الإتحاد الأفريقي إلى بحث نشر قوة لحفظ السلام في الصومال تابعة للأمم المتحدة تحل محل بعثة (AMISOM) . (4) وهو الاقتراح الذي لقي تأييد رئيس الوزراء
(1) ينظر: التقرير الاستراتيجي العربي 2007 - 2008، مصدر سابق، ص 185. و. جيلبرت قادياجالا، مصدر سابق، ص 33. ود. عبد السلام ابراهيم بغدادي، الصراع الداخلي في الصومال والتدخلات الخارجية، مصدر سابق، ص 136
(2) نقلا عن: تقرير من شبكة النبأ، ديمقراطية الصومال: امة يأكلها بنوها .. اسوء ازمة في تاريخ أفريقيا القاتم.
(3) نقلا عن المصدر نفسه.