فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 282

جنديا بوروندية إلى العاصمة مقاديشو تم نشرهم يومي 23 و 24 كانون الأول / ديسمبر من عام 2007، من بين العناصر ال (8000) آلاف الذين يشكلون القوة التي رخص بها مجلس السلم والأمن في كانون الثاني (يناير من عام 2007. هذا من جهة(1) . علاوة على أن غياب البيئة السياسية والأمنية المستقرة لعمل قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال، قد حال دون حصول الإتحاد الأفريقي على تمويل كاف من الأطراف الإقليمية والدولية لتغطية تكاليف عمل هذه القوات، لا سيما وان مفوضية الإتحاد الأفريقي قد أعلنت مرارا وتكرارا إن تكاليف بعثة (AMISOM) تفوق القدرات المتاحة لديها من جهة ثانية (2) . فأثناء انعقاد الاجتماع الخامس بعد المئة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في الثامن عشر من كانون الثاني (يناير لعام 2008، أشار المجلس، إلى أنه لم يحدث أي تقدم فيما يتعلق بتعزيز بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، نتيجة للقيود المالية واللوجيستية التي تواجه المفوضية. إذ بلغ أجمالي الميزانية الخاصة ببعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال(AMISOM) لعام 2007 مثلا قرابة (622) مليون دولار، في حين لم يتم الإسهام بأكثر من (32) مليون دولار (3) . من جهة أخرى، أدى تدهور الوضع الأمني في الصومال، إلى امتناع الأمم المتحدة وأغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، عن الموافقة على نشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في الصومال، الحين استقرار الوضع الأمني والسياسي في البلاد، ونجاح بعثة الإتحاد الأفريقي (AMISOM) في تحقيق المهام التي كلفت بها، وان كان مجلس الأمن قد أبقى مسألة أسهام الأمم المتحدة في الصومال مفتوحة في كل مرة يتم فيها تمديد بقاء بعثة (AMISOM) في الصومال (4) . ففي مطلع عام 2008، طلبت الحكومة الصومالية من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نشر قوة دولية لحفظ السلام في الصومال تبلغ قوامها ما بين (27000 - 28500) ألف جندي. إلا أن العديد من القوى الكبرى رهنت نشر القوات الدولية في الصومال بتحسن الوضع الأمني

و. الصومال، تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008، حقوق الانسان في جمهورية الصومال

و. احمد ابراهيم محمود واخرون، حال الأمة العربية 2007 - 2008 مصدر سابق، ص 221?

(2) المصدر نفسية، نفس الصفحة

(4) الصومال، تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008 مصدر سابق. و احمد ابراهيم محمود واخرون، مصدر سابق، ص 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت