الشبكة الإلكترونية حيث جاء به «يعرض إدماننا للنفط الأجنبي ولمصادر الوقود الأحفورية اقتصادنا وأمننا القومي وبيئتنا للأخطاره، ثم يؤكد لنا أن الرئيس يعمل مع الكونجرس، ومن أجل أخذ بلدنا في اتجاه جديد، على إصدار تشريع شامل الطاقة والمناخ يحمي أمتنا من المخاطر الاقتصادية والاستراتيجية الجادة المرتبطة باعتمادنا على النفط الأجنبي» . وعلى حين أن الاعتماد على النفط الأجنبي» و إدمانه، ظلت مفاهيم تستخدم لإثارة الكراهية ضد العرب والإيقاع بهم منذ الحظر الذي فرضوه على النفط عام 1973، فإن استدعاه أوباما للاعتماد على «النفط» الأجنبي مثقل بالمعاني والأهداف. فعلى حين أنه رئيس في زمن الحرب وقائد أعلى للقوات المسلحة التي احتلت ثاني أكبر بلد منتج للنفط، نجد أنه بحاجة إلى أن يناي بنفسه عن سلفه وعن الحرب من أجل النفطه التي شنها، إذ إن بالإمكان جعل مسألة اعتماد الولايات المتحدة على الطاقة من مصادر أجنبية قضية أمن قومي من خلال تقبل التهديد الخيالي بأن الأوبك ستغلق صنبور النفط من أجل أن تجثو الولايات المتحدة كقوة اقتصادية وسياسية على ركبتيها، أما البعابع المضمرة التي لم تذكر بالاسم فهم العرب والإيرانيون
تستخدم البعابعه أيضا وسيلة لاكتساب الدعم الطاقات «بديلة، كي لا تخضع الولايات المتحدة لقطعان البلدان الإسلامية ذات الثروات النفطية. يميز أوباما نفسه عن سلفه بأسلوبه المتعرج بين نزعات حربة المعلنة وبين مطالب أمريكا الوسطي، ويعتبر مثال المهاجرين الذين لا يحملون وثائق دالا فيما يتعلق بالإسلاموفوبيا. نرى أوباما، من جهة، يأخذ موقفا ضد تشريعات ولاية أريزونا المعادية للاتينيين وللمهاجرين، ومن جهة أخري، نجده يوخ المهاجرين غير القانونيين» ويعمل على عسكرة الحدود کي رضى الأمريكيين البيض. وكما في حالة المسجد المزمع إقامته على مقربة من موقع أحداث 9/ 11 , Ground Zero Mosque» فإن إصرار الرئيس المتواصل على وقف إدمان أمريكا للنفط شرق الأوسطى والفنزويلي يستخدم لحشد مشاعر جماهير أمريكا الوسطي، حيث يطمئن الرئيس أمريكا البيضاء على أنه