ذلك، يتناسب شكل مبطن من الإسلاموفوبيا في جميع القضايا تقريبا التي تم عرضها في الحملة المبكرة لإدارة أوباما الذي استخدم بذكاء هذه الحقيقة لمصلحته، وقدم وجها جديدا للإمبراطورية يبدو وأنه يتحاشى السياسات التصادمية الصلقة لحكم بوش الإمبريالي، ومن ناحية أخرى يؤكد لأمريكا البيضاء أنه صديق لوزارة الدفاع والأمن الداخلي وول ستريت وصناعات الرعاية الصحية. نجده يقول في خطابه الاستهلالي إن الأسلوب الذي نستهلك به الطاقة يقوى أعدا عنا ويدمر البيئة». علاوة على ذلك، نجده كثيرا ما يربط بين الأمن القومي وبين التهديدات التي يتعرض لها من خلال المسلمين الذين يتحكمون في النفط الذي يقوم عليه الاقتصاد الأمريكي. نجده يعلن وقد وجد في حفل تخرج بوست پوينت مناسبة ملائمة «علينا أن نطور طاقة نظيفة بحيث يمكننا الفكاك من قيود النفط الأجنبي» . استخدمت مرة أخرى خدعة الربط بين مصالح أمريكا العسكرية والدفاعية والقومية وبين تهديدات تكاد ألا تخفي قائمة على أساس الإسلاموفوبيا ومرتبطة بالنفط العربي والإيراني حينما أعلن أوباما «التوسع في التنقيب عن النفط والغاز بالقرب من الشواطئ الأمريكية .. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تستورد 10? فقط من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، أي أقل مما تستورده من كندا ونيجيريا والمكسيك، إلا أن الربط العلني المستدام بين أمن أمريكا النفطي والتهديد الذي يتعرض له من البلاد العربية يكشف أن هذا يتعلق بالإسلاموفوبيا الأمريكية باكثر مما يتعلق باعتمادها النفطي على الدول العربية الإسلامية. أعيد تسمية سياسة الطاقة الفدرالية وأطلق عليها مسمى «أمن الطاقة الأمريكي، وأعلن ذلك في قاعدة أندروز الجوية، حيث أنهى أوياما خطابه، وفيما أبقي على تيمة «النفط الأجنبية طوال الوقت، بأن أكد كيف ستؤدي استراتيجية الطاقة الشاملة التي يتعاون فيها القطاع العام والقطاعات الخاصة إلى ألا تصبح الولايات المتحدة مقيدة إلى أوتاد نزوات ما يحدث في أماكن أخرى بالشرق الأوسط أو البلدان الرئيسية الأخرى المنتجة للنفطه
يتم التعبير عن موقف الرئيس إزاء «الطاقة والبيئة» في موقع البيت الأبيض على