الصفحة 222 من 375

والعرب الأمريكيين طابورا خامسا مخربا، وأن كل رجل وامرأة وطفل مسلم، بحسب ما قاله كنت أونو «إرهابي محتمل» .

يستخدم الخطاب المعادى العرب والمسلمين لمحاولة تحقيق أهداف أخري الفوز في الانتخابات كما في حالة مصادقة المرشح دان فانيلي على التمييز العنصري بل والتعذيب، أو ما دعا إليه المرشح تي. بوون پيکنز من إطلاق الحملات ضد العرب لتشجيع الأمريكيين على الإقلال من استهلاك النفط الأجنبي [أي العربي. أثار فوز ريما فقيه، الأمريكية المولودة بجنوب لبنان، في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة عاصفة كلامية حيث قال البعض إن هذا الفوز يثبت عدم وجود تمييز عنصري فيما سخرت وسائط إعلام التيار السائد وذكرت أن ملكة الجمال و العربية» تمثل حزب الله وهو يرتدي البكيني. أما دانييل پايپس فقد رأى مؤامرة في زيادة تواتر فوز المسلمين والعرب في مسابقات الجمال والمح إلى أن أنشطة والفعل الإيجابي» في عالم الاستعراضات ما هي إلا فرصة الخلايا الإسلام المتطرف الهاجعة لمزيد من تهديد الولايات المتحدة بهجمات إرهابية. وصل حصار المسلمين والعرب في الولايات المتحدة درجة إطلاق بعض الشخصيات الإعلامية من أمثال جلين بيك، على الهواء مباشرة التهديدات والتوبيخات لكيث إليسون، أول عضو مسلم بالكونجرس (عن نيويورك قائلا إن على المسلمين بد أن يكونوا في مقدمة الصفوف أمام مكاتب التطوع من أجل إطلاق النار على رؤوس المسلمين الأشرار بالخارج». ثم مضى في مصادقته الصريحة على احتجاز المسلمين الأمريكيين قائلا: «أبلغكم، والله شاهد على ما أقول أن البشر، ولسوء الحظ، ليسوا من القوة بحيث يستطيعون كبح أنفسهم عن إقامة أسوار من الأسلاك الشائكة حادة الأطراف واحتجازكم داخلها» ،

أيضا، يقوم مسئولو فرض القانون والعدالة بتأييد فكرة أن العرب والمسلمين أقلية يحتمل لها إثارة الفتنة والبغضاء، ومن بين هؤلاء، إعلاميون ورجال قضاء بارزون مثل كبير قضاة ألاباما السابق القاضي چورچ موور الذي كتب مؤخرا افتتاحية بأحد المواقع الإلكترونية اليمينية جاء بها «يوجد الخطر الأكبر على بلدنا حينما تفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت