الصفحة 218 من 375

بالداخل الأمريكي وبالخارج. أعد الدي في دي ما أسمته إحدى الدراسات الدستة القذرة، ممن يجيدون إطلاق البذاءات والتشويهات. كتب مادة «الهاجس» وأنتجها کلاريون فانده وهو تنظيم مشبوه مناصر للصهيونية، قام بتمويل 28 مليون نسخة من الدي في دي وتوزيعها في الولايات المتحدة علاوة على توزيع 70 صحيفة متحيزة ضد المسلمين ومعها الدي في دي أثناء حملة انتخابات 2008 بما في هذا توزيعها في كبرى مدن ولاية أوهايو، وبنهاية هذا الشهر كان قد تم إطلاق الغازات على أحد مساجد دايتون/ أوهايو في وجود 200 شخص داخله، وعلى الرغم من أن مقر الجمعية الإسلامية بدايتون الكبرى تعرض لهجوم بمادة كيميائية مهيجة حددت على أنها «رذاذ القلقله إلا أن الإف بي آي وقوة شرطة دايتون رفضوا تصنيف الهجمة رسميا على أنها «جريمة كراهية»

ظلت الهجمات على المساجد تحدث طوال عام 2008، وارتكب غالبيتها مجموعات فاشية مثلما حدث في كولومبيا، تنيسي في فبراير حينما تعرض المسجد المحلي الهجمات بالقنابل الحارقة ورسم الفاشيون الصليب المعقوف على جدرانه. وعلى حين أن القنابل الحارقة وإطلاق الغازات قد لا تكون أحداثا مستدامة فإن التحرش بالمسلمين ومضايقتهم، وأعمال التخريب التي تلحق بالمساجد تقع يوميا. وفي هذا السياق، يعتبر المركز الإسلامي بميامي أحد الأمثلة الدالة حيث تعرض للاعمال التخريبية ست مرات خلال بضع سنوات وشمل ذلك إطلاق وابل من الرصاص في يناير عام 2009. لم تتراجع تلك الهجمات منذ تولى أوباما، حيث جرى اقتحام عدد من المساجد، وتدميرها، وتدنيسها وكان من بينها المركز الإسلامي يسايپراس كاليفورنيا في يونيو 2009، حيث جرى رش عبارات تشهير عنصرية بالألوان على جدرانه ومعها تهديدات من قبيل وسنقتلكم جميعا». وفي وقت لاحق من العام ذاك تعرضت أربعة مساجد في كارولاينا الشمالية وأوريجون وكاليفورنيا للهجوم.

المضايقات والتشاحنات وحديث الكراهية، والهجمات التي يتعرض لها الطلبة المسلمون العرب، والمحجبات والملتحون والمساجد، والمراكز الإسلامية المحلية أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت