عنصريون» يستحقون القصف بالقنابل النووية. في عام 2001، طغت تلك المشاعر وانتشرت كالفيروسات في جميع أنحاء الولايات المتحدة و أدت إلى ارتكاب عدد كبير من جرائم الكراهية. أصدرت ADC تقريرا عن جرائم الكراهية ضد العرب الأمريكيين التي ارتكبت في الفترة ما بين عامي 2003 و 2008، وهو تقرير مثير اللاهتمام لأن المنظمة تؤكد على التراجع في أعمال العنف ضد العرب والمسلمين في سياق ذكرها أن العنف تراجع من مستوى المذابح» المنظمة حيث بلغ عدد الضحايا 700 سنويا إلى متوسط يتراوح بين 120 و 130 حالة سنويا. وعلى الرغم من لهجة التقرير المتفائلة إلا أنها تورد قائمة كبيرة من أعمال التحرش والمضايقات والتمييز التي استمرت ضد العرب الأمريكيين طوال العقد الأول من الألفية الجديدة. بيد أن ثمة تقريرا عن أعمال العنف ضد المسلمين في الغرب المنظمة هيومان رايتس فيرست يذكر أن جرائم الكراهية ضد الأفراد، والمجموعات، والمؤسسات المسلمة تزايدت بين عامي 2005 و 2006، تذكر إحدى الدراسات أن عدد جرائم الكراهية التي ارتكبت ضد المسلمين أعلى من العدد الذي ارتكب ضد السود الأمريكيين ويكاد يماثل عدد جرائم الكراهية ضد اليهود وضد المثليين والمثليات.
لكن ما لا تذكره هذه الدراسة هو أن معدل جرائم الكراهية ضد المسلمين والعرب هو الأعلى من كل فرد على مستوى الولايات المتحدة.
وفيما تحاول الجماعات العربية والمسلمة الأمريكية التي تنادي بالاندماج أن تؤكد على الجانب الإيجابي بإشادتها بتراجع عدد جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين الأمريكيين، هذا على الرغم من الواقع الذي يشهد على استمرار الهجمات واستدامتها. ليس من الصعب إثبات العلاقة المتبادلة بين حملات الإسلاموفوبيا وبين جرائم الكراهية. في خريف عام 2008 وأثناء الانتخابات الرئاسية، وكما سترى في الفصل القادم، كان يتم تقاذف مقولات الإسلاموفوبيا وتبادلها بأسلوب فج وقح. قامت ميامي هرالد في سبتمبر من العام ذاك بتوزيع دي في دي مجانا بعنوان «الهاجسه مع ملحق الأحد الأسبوعي يحتوي على «تحليله للإرهاب الإسلامي والتعصب الإسلامي