الصفحة 115 من 375

تلو الأخرى أن 9/ 11 كانت مجرد «إطلاق النار الاستهلالي في المعركة الأخيرة»

بين الإسلام والعالم المسيحي، من ثم، ينبغي أن يكون الرد حربا على الإرهاب الكوكبي، متواصلة، ومستدامة وأكثر عنفا، حربا أهدافها ذات أهمية مركزية بالنسبة

لقيمنا الديموقرطية الجوهرية ولأسلوب حياتنا، وعلى حين أن البيت الأبيض برئاسة بوش، مثل البيت الأبيض برئاسة أوياما، مضي يطمئن المسلمين ويؤكد لهم أن الولايات المتحدة لا تخوض حربا ضد الإسلام، فإن البيانات الواضحة لمن في البيت الأبيض، وسياساتهم اتبعت وصفات لويس بأنه ينبغي أن تتضمن الحرب على الإرهاب بالضرورة إعادة تشكيل شاملة للعالم الإسلامي، وإعادة تحديد العلاقة بين واشنطون والبلاد العربية. وفي حالة عدم إعادة رسم الحدود كما كان لويس قد اقترح في الماضي يجب إجبار العرب على القيام بإصلاحات رغما عنهم كي يتم قبولهم في مجتمع الأمم المتحضرة.

وفيما أن لويس ليس على وئام مع إدارة أوباما، فمازال مستمرا في الدعوة إلى ممارسة ديبلوماسية القوة في الشرق الأوسط بما في ذلك إيران، حيث يدعو هو وتلميذه ريويل مارك جرتشت الذي عمل جاسوسا بإيران ثم تحول ليصبح محللا سياسيا، يدعوان إلى رد فعل عسكري ضد أحمدي نجاد وبرنامج إيران النوبي المزعوم. وفي واقع الأمر، فقد بر لويس، في السياق الإيراني، شن حرب صليبية کرد فعل أخلاقي على التوجهات التوسعية الإسلامية، وكان قد ألقي هذا الخطاب بالأمريكان إنتربرايز إنستيتيوت لدي تسلمه جائزة إرفينج كريستول في حضور ديك تشيني وچون بولتون وہسکووتره ليبي. وريتشارد پيرل. يوضح هذا الخطاب كيف تسمع مكانة لويس الأكاديمية له بالجهر باراء جازمة ذات منطق خادع مضلل، تراء لو صدرت عن غيره لاستنكرها على الفور الخبراء الأكاديميون وأفقدوها مصداقيتها? ويمحاكاته مروجي الذعر المعادين للسامية، مضي لويس يصور المسلمين، في الماضي والحاضر، على أنهم ظلوا يسعون للسيطرة على العالم. قام، وهو يقوض اللحظات التاريخية ويطمسها، بريط إيران بالحركة الوهابية الأصولية ومبادئها، حيث يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت