تواجه الجماعة معارضة اجتماعية كبيرة في مسيرتها - مثلما حدث لكل دعاة الحركة النسوية للتسوية بين الجنسين طوال التاريخ. والنساء السعوديات الشجاعات، « ... . (*)
وتختلف الحركات الإسلامية اختلاف واسعة في فهمها لدور النساء.
ويؤكد الإسلاميون كلهم على أهمية النساء بوصفهن"مصدر النور في البيت"مكلفات بمسؤولية حيوية من أجل التنشئة المادية والأخلاقية للأطفال. وتميل الحركات السلفية (الأصولية) إلى أن تكون حرفية تماما في تفسيرها للقرآن الكريم وللسنن (الأحاديث وتفرض على النساء رؤية محافظة إلى درجة عالمية - وهي تعارض كل الاختلاط في تعليم الجنسين في المدارس، والعمل المختلط بين الجنسين في مكان العمل(أو النساء العاملات خارج البيت مطلقا) ، وتفرض أنظمة متطرفة من الملابس، وتعارض حصول النساء على حق التصويت في الانتخابات (وتعارض في الغالب مفهوم التصويت مطلقا) . وتشدد حركات إسلامية عظيمة متوسطة المدى تشديدا محددة على حقوق النساء في احتلال مكان لها في المجتمع العام ولكن هذه الحركات تتخذ وجهة نظر حذرة حول الكيفية التي يمكن بها تنفيذ ذلك. ولكن العصريين الإسلاميين كانوا واضحين تماما في بيان أن أي تفسير عصري للقرآن الكريم لا يترك إلا شكا قليلا في المساواة التامة بين الرجال والنساء على كل المستويات، حتى برغم ما قد يوجد من بعض التمايز والتفريق في الأدوار الاجتماعية (12)
معالجة الإسلاميين لقوانين التجديف
لقد تحدثنا كثيرة عن الإسلامية بوصفها عام"للتغيير. ولكن هناك طبعا وجهة تقليدية للإسلامية وانتهازية كذلك، ساند المعالجة التقليدية"
(*) تم حذف ما بين القوسين وهو بمقدار سطرين لعدم مناسبته.