تحتفظ بأكثر من زوجة واحدة، وينظر بشكل متزايد إلى ممارسة الحق في الزواج بزوجات إضافيات على أنه أمر متناف مع الزمن - ولكنه مع ذلك ما يزال موجودة. ولكن قلة من رجال الدين سعت إلى معالجة القضية على أساس قانوني، حتى في الوقت الذي انهارت فيه ممارسة هذا الزواج تحت وطأة الحياة الحديثة والضغط الدولي المعاصر. والنساء الإسلاميات في حركة التسوية بين الجنسين يرغبن في استعادة الدور الطليعي نحو مكانة المرأة التي مثلها الإسلام الأول. ولكن الميل نحو المجتمع الرجالي مستمر بين رجال الدين.
وجوهر المشكلة بالنسبة إلى أولئك المهتمين بحقوق النساء هو أولا تحديد مصدر القيد المعين: أهو الاشتراط الديني الواضح، أم تأويل قابل للحوار، أم عرف واضح قديم في الإسلام، بدأت النساء المتعلمات ومن
جملتهن الإسلاميات، بتأكيد أنفسهن في المطالبة في أن يعرفن على وجه التحديد ما الذي يفرضه القرآن الكريم فرضأ واضحة على النساء. والنساء يدرسن القرآن الكريم والقانون الإسلامي كي يرين بأنفسهن بالضبط ما تقوله النصوص، وكيف تم تفسيرها على مر الزمن؟ وتنشد النساء أيضا أن يفهمن كيف يمكن اشتقاق الحقوق الحديثة للنساء من الإسلام، مدركات مع ذلك أن حقوق النساء حتى في الغرب كانت ظاهرة تتطور بالتدريج. لقد برزت حركة إسلامية نسوية للتسوية بين الجنسين وفي هذه الحركة تقوم النساء الآن بشجب الواقع الحقيقي وهو أن الرجال فقط هم الذين فسروا القانون الإسلامي على مر القرون، وهن يطالبن بالحق في أن يقرأن النصوص الدينية ويفسرنها بأنفسهن قبل أن يقبلن القيود التقليدية"على النساء. ومجموعة الأخوات في الإسلام في ماليزيا هي واحدة من مثل هذه الجماعات المنغمسة بنشاط في تفسير القرآن الكريم وفي تثقيف النساء حول ما تقوله تعاليم الإسلام بشكل أصيل ومالا تقوله، وفي الوقت نفسه"