كل الأديان السماوية والأرضية والمذاهب والملل، وعليها بدور الصراع السياسي والعسكرى حتى أنها عادت أرض الفتن والنبوءات مرة أخرى
وحسب النصوص والأساطير القديمة فإن الذي بني بابل القديمة هو النمرود بن کنعان طاغية بلاد ما بين النهرين والتي تسمى العراق حاليا، وقد جددها طاغية العراق في العصر الحديث «صدام حسين، أيضا.
والنمرود الذي بسط سلطانه على بلاد ما بين النهرين وما حولها ينحدر من سلالة الجبابرة، ويعتقد البعض أنه تولى بناء هياكل بعلبك في لبنان وحسب ما جاء في سفر التكوين فإن مملكة النمرود بلاد بابل وأكاد وأرض شنعاء (سومر) ثم وسع النمرود ملكه ليشمل آشور، وبنى فيها مدينة نينوى الذي عثر فيها على ألواح سومرية.
وسميراميس هي زوجة النمرود، ويذكر هدايفيد إيكيه» أن النمرود وزوجته سميراميس من السلالة المهجنة وهم ثمرة الزواج بين البشر من بني آدم والزواحف الذين جاءوا من الكواكب الأخرى ويطلق عليهم اسم الجبابرة ذوي البشرة البيضاء ومنهم اسلاف نوح (1) .
وفي سفر التكوين كان والد النمرود يدعى «كوشي» وعرف أيضا باسم بل أوبيلوس وهو حفيد نوح.
وقد اتخذت الجمعيات السرية التي سميت باسم «الأخوية البابلية، وهي أساس الماسونية اليهودية الحالية، كل من النمرود وزوجته سميراميس إلهين، تحت أسماء مختلفة عبر السنوات المختلفة، فقد كان يرمز إلى النمرود بالسمكة وزوجته سميراميس السمكة والحمامة
وقد جاء ذكر ادعاء والنمرود، للالوهية حين ناظره إبراهيم عنهم والذي عاصر النمرود وأرسله إليه، قال تعالى:
و ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين)
(البقرة: 208)
(1) ، السر الأكبر،. دايفيد إيكيه