عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن عبد الله قال: لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، وعن أمنائهم وعلمائهم، فإذا أخذوه من أصاغرهم وشرارهم هلكوا [1] .
(1) كتب الإمام ابن عبد البر رحمه الله فصلًا نافعًا في بيان من هم الأكابر، ومن هم الأصاغر، وذلك في"جامع بيان العلم" (1052 - 1072) ، ومما فيه: الأصاغر: من يقولون برأيهم، أو: أهل البدع، أو: الجهلة، أو: من ليسوا من أهل الجاه والشرف، لأَنَفة أخذ الناس عنهم العلم، أو: للخوف على العلم والدين منهم أن يتقربوا به إلى ذي جاه أو سلطان"، وينظر كلامه وشواهده."