والبيهقي 1/ 189 وأبو عوانة 1/ 233 وابن أبي شيبة 1/ رقم (738) كلهم من طريق عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسًا يقول كان رسول الله صلى عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد، هكذا لفظ الشيخين
وعند أبي داود بلفظ يتوضأ بإناء يسع رطلين، ويغتسل بالصاع وفي رواية ويتوضأ بمكوك
وعند ابن أبي شيبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ برطلين من ماء
وعند أبي عوانة بلفظ يكفي عن الوضوء المد، ويكفي عن الغسل الصاع
ولما ذكر الألباني حفظه الله في"السلسلة الصحيحة"4/ 644 الحديث عزاه إلى أبي عوانة فقط، وقال هذا إسناد جيد على شرط مسلم اه.
وروي عن طريق قتادة عن أنس لكن سُئل عنه أبو زرعة كما في"العلل" (5) فقال هذا خطأ إنما هو قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. اه.
ثانيًا حديث سفينة رواه مسلم 1/ 258 والبيهقي 1/ 195 كلاهما من طريق بشر بن المفضل حدثنا أبو ريحانة عن سفينة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسله الصاع، من الماء من الجنابة ويوضئه المد
ورواه مسلم 1/ 258 والترمذي (56) وابن ماجه (267) وأحمد 5/ 222 والبيهقي 1/ 195 كلهم من طريق إسماعيل ابن عليه عن أبي ريحانة عبد الله بن مطر عن سفينة بمثله