الصفحة 386 من 513

257 -وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حلف فقال في حَلِفِه: واللاتِ والعُزَّى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالَ أُقَامِرْكَ، فليتصدَّق بشيءٍ".

="الكبرى"كتاب القضاء - الإباحة للحاكم أن يقول للمدعى عليه:"احلف"قبل أن يسأله المدعي 3: 484 (5991) ، وابن ماجه: كتاب الأحكام - باب البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه 2: 778 (2322) .

والآية من سورة آل عمران (77) .

معناه:"هو فيها فاجر": قال الحافظ في"الفتح"11: 559:"المراد بالفجور لازمه، وهو: الكذب".

257 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الأيمان والنذور - باب لا يُحلف باللات والعزى 11: 536 (6650) ، ومسلم: كتاب الأيمان - باب من حلف باللات والعزى. . . 3: 1267 (5) ، وأبو داود: كتاب الأيمان والنذور - باب في كراهية الحلف بالآباء 3: 568 (3247) ، والترمذي: كتاب النذور والأيمان - باب (17) 4: 99 (1545) ، والنسائيُّ: كتاب الأيمان والنذور - الحلف باللات 7: 7 (3775) ، وابن ماجه: كتاب الكفارات - باب النهي أن يحلف بغير الله 1: 678 (2096) دون قوله:"ومن قال لصاحبه. . ."إلى آخره.

معناه:"أُقامِرْك"قال القاضي أبو بكر ابن العربي في"عارضة الأحوذي بشرح الترمذي"7: 18:"القِمار مصدر: قامره يقامره، إذا طلب كل واحد منهما أن يغلب على صاحبه في عمل أو قول ليأخذ مالًا جعلاه للغالب، وهذا حرام بإجماع الأمة، إلا أنَّه استثني منه سباق الخيل". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت