الصفحة 339 من 513

221 -وعنه قال: سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن المِعْراض فقال:"إذا أصاب بِحَدِّه فَكُلْ، وإذا أصاب بِعَرْضِه فلا تأكُلْ فإنه وَقِيذٌ".

قلت: أرسِل كلبي؟ قال:"إذا سمَّيْتَ فكُلْ، وإلا فلا تأكُلْ، وإن أكل منه فلا تأكُلْ فإنما أمسكَ لنفسه".

فقال: أُرسِلُ كلبي فأَجدُ عليه كلبًا آخر؟ فقال:"لا تأكُلْ، لأنَّكَ إنما سمَّيْتَ على كلبِكَ".

= معناه:"المِعْراض": جاء في"النهاية"3: 215:"سهم بلا ريش ولا نَصْل، وإنما يصيب بعَرْضه دون حدِّه".

221 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الذبائح والصيد - باب إذا وجد مع الصيد كلبًا آخر 9: 612 (5486) ، ومسلم: كتاب الصيد والذبائح - باب الصيد بالكلاب المعلمة 3: 1529 (3) ، وأبو داود: كتاب الصيد - باب في الصيد 273: 3 (2854) واللفظ له، والترمذي: كتاب الصيد - ما جاء في الكلب يأكل من الصيد 4: 56 (1470) وما جاء في صيد المعراض 57: 4 (1471) ، والنسائي: كتاب الصيد والذبائح - ما أصاب بحد من صيد المعراض 7: 195 (4308) ، وإذا وجد مع كلبه كلبًا غيره 183: 7 (4272) .

وأخرجه ابن ماجه مختصرًا: كتاب الصيد - باب صيد المعراض 2: 1072 (3214) .

معناه:"وَقيذ"أي: موقوذ، قال في"المصباح":"وشاة موقوذة: قُتلت بالخشب، وبغيره فماتت من غير ذكاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت