الصفحة 329 من 513

212 -وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حَرَّقَ نخل بني النَّضِير وقطَع، وهو البُوَيْرَةُ. فأنزل الله تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} الآيةَ.

212 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الحرث والمزارعة - باب قطع الشجر والنخل 5: 9 (2326) ، ومسلم: كتاب الجهاد والسير - باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها 3: 1365 (29، 30) ، وأبو داود: كتاب الجهاد - باب في الحرق في بلاد العدو 87: 3 (2615) ، والترمذي: كتاب السير - باب في التحريق والتخريب 103: 4 (1552) ، والنسائي في"الكبرى": كتاب السير - إحراق نخيلهم وقطعُها 5: 181 - 182 (8608، 8609) ، وابن ماجه: كتاب الجهاد - باب التحريق بأرض العدو 2: 948 - 949 (2844، 2845) .

وتمام الآية: {... أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} . الآية (5) من سورة الحشر.

معناه:"البُوَيْرة":"موضع نخل بني النَّضير".

واللِّينة المذكورة في القرآن هي: أنواع التمر كلُّها إلا العجوة، وقيل: كِرام النخل، وقيل: كلُّ النخل، وقيل: كل الأشجار لِلِينها". قاله النووي في"شرح مسلم"12: 50."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت