الصفحة 326 من 513

= كتاب فضائل الجهاد - ما جاء في غزو البحر 152: 4 (1645) ، والنسائي: كتاب الجهاد - فضل الجهاد في البحر 6: 40 (3171) ، وابن ماجه: كتاب الجهاد - باب فضل غزو البحر 927: 2 (2776) .

قوله"وتعرف بالغُميصاء": هذا التعريف من المصنف، وليس في الرواية، وعزاه في"الإصابة"8: 222 مع قول آخر في وصفها -وهو: الرُّميصاء- إلى أبي نعيم، لكن الحافظ لم يرتضهما فقال:"ولا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سُليم، ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي"انتهى.

وفي"الاستيعاب"بحاشية"الإصابة"443: 4 قال ابن عبد البر في أم حرام:"لا أقف لها على اسم صحيح".

ثم رأيت عند الحافظ ما يردُّ تصحيحه الأول، فقال في"الفتح"72: 11:"أم حرام هي خالة أنس، وكان يقال لها: الرُّمَيصاء، ولأم سليم: الغُميصاء، قال عياض: وقيل بالعكس، وقال ابن عبد البر: الغُميصاء والرُّميصاء هي أم سُليم، ويردُّه ما أخرج أبو داود بسند صحيح - 3: 15 (2492) - عن عطاء بن يسار، عن أخت أم سُلَيم الرُّميصاء. . . ."انتهى.

قال شمس الحق العظيم آبادى شارح أبي داود 7: 170:"إذا عَرفت هذا ظهر لك أن قول أبي داود -بعد حديث (2492) المشار إليه-:"الرميصاء أخت أم سليم من الرضاعة": ليس بصحيح".

وقال الحافظ في"الفتح"11: 72:"ومعنى الرَّمَص والغَمَص متقارب، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت