210 -وعن أنس بن مالك قال: حدَّثَتْني أمُّ حرامٍ بنتُ مِلحان، أختُ أمِّ سُلَيم رضي الله عنها -وتعرف بالغُمَيصاء- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عندهم، فاستيقظ وهو يضحك، قالت فقلت: يا رسول الله ما أضحكك؟.
قال:"رأيت قومًا ممن يركب ظهر هذا البحر كالملوك على الأَسِرَّةِ".
قالت: قلتُ: يا رسول الله ادعُ الله أن يجعلَني منهم.
قال:"أنتِ منهم".
ثم أغفى إغفاءةً فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله ما أضحكك؟.
فقال:"رأيت قومًا من أمتي يركبون ثَبَج هذا البحر، كالملوك على ظهر الأسِرَّة".
فقلت: يا رسول الله ادعُ الله أن يجعلي منهم.
قال:"أنتِ من الأولين".
قال: فتزوجها عُبادة بن الصامت، فغزا في البحر فحملها معه، فلما رجع قُرِّبَتْ لها بغلةٌ لتركبَها، فَصَرَعَتْها، فاندقَّتْ عنُقُها فماتت.
210 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الجهاد - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء 6: 10 (2788، 2789) ومسلم: كتاب الإمارة - باب فضل الغزو في البحر 1518: 3 - 1519 (160 - 162) ، وأبو داود: كتاب الجهاد - باب فضل الغزو في البحر 3: 14 (2490) واللفظ له، والترمذي: =