الصفحة 252 من 513

149 -وعن ابن عمر، أنَّ تلبيةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".

قال: وكان ابن عمر يزيد فِي تلبيته: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل.

149 -تخريجه"أخرجه البخاري: كتاب الحج - باب التلبية 3: 408 (1549) القسم المرفرع منه، ومسلم: كتاب الحج - باب التلبية وصفتها ووقتها 2: 841 (19) ، وأبو داود: كتاب المناسك - باب كيف التلبية؟ 2: 404 (1812) ، والترمذي: كتاب الحج - ما جاء فِي التلبية 3: 187 (825) ، والنسائي: كتاب مناسك الحج - كيف التلبية؟ 5: 160 (2750) ، وابن ماجه: كتاب المناسك - باب التلبية 2: 974 (2918) ."

"قال: وكان ابن عمر. . . ."القائل: نافع مولى ابن عمر.

معناه:"والرغباء إليك والعمل": جاء فِي"شرح مسلم"8: 88:"معناه هنا: الطب والمسألة إلى من بيده الخير، وهو المقصود بالعمل، المستحق للعبادة".

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فِي"الأم"156: 2:"ولا يضيق على أحد في مثل ما قال ابن عمر ولا غيره من تعظيم الله تعالى ودعائه مع التلبية، مع أن الاختيار عندي أن يُفْرِدَ ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من التلبية، ولا يَصِلَ بها شيئًا إلا ما ذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويُعظِّمَ الله تعالى ويدعوَه بعد قطع التلبية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت