الصفحة 244 من 513

وَجْنَتاه -أو: احمرَّ وجهُه- وقال:"ما لك ولها؟! معها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتَّى يأتِيَها ربُّها".

وفي رواية:"تَرِدُ الماءَ، وتأكلُ الشجرَ"،"فإن جاء صاحبُها وإلا فشأنَك بها".

معناه:"اللقطة"قال فِي"الفتح"78: 5:"بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين -وهي- الشيء الَّذي يلتقط".

"عفاصها"قال ابن الأثير فِي"النهاية"3: 263:"العِفَاصُ: الوِعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خِرقة أو غر ذلك، من العَفْص وهو: الثَّنْيُ والعَطْف".

"وكاءها":"الوِكاء: الخيط الَّذي تُشَدُّ به الصُّرة والكيس وغيرهما". المرجع السابق 5: 222.

"ثم استنفق بها"قال النووي فِي"شرح مسلم"23: 12:"ومعنى"استنفق بها": تملكها ثم أنفقها على نفسك".

"معها حذاؤها"أي: أخفافها.

"وسقاؤها"أي: الماء الَّذي تحتفظ به فِي جوفها، فيكفيها حتَّى ترد الماء ثانية، أو يأتيها مالكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت