فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 3494

"إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا".

قالت: وإن كانت المرأة ليبقى عليها من سحورها؛ فتقول لبلال: أمْهِلْ حتى أفرغ من سحوري.

أخرجه أحمد (6/ 433) : ثنا هشيم: ثنا منصور -يعني: ابن زاذان- عن خبيب بن عبد الرحمن عنها.

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الطحاوي (1/ 83) ، وكذا النسائي (1/ 105) ، والطبراني.

وقد تابعه شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن ... به.

أخرجه البيهقي (1/ 382) بإسناد صحيح عنه.

لكن اختلف فيه أيضًا على شعبة؛ كما بينته في"الثمر المستطاب". لكن الأصح عندي: هذه الرواية؛ لمتابعة منصور له عليها ولا اختلاف فيها.

وقد أخرجه ابن حبان (رقم 887) ، وابن خزيمة وابن المنذر من طرق عن شعبة ... به، كما في"الفتح" (2/ 81) ، وقال:

"وادعى ابن عبد البر وجماعة من الأئمة بأنه مقلوب، وأن الصواب حديث الباب [قلت: يعني: حديث ابن عمر من طريق عبد الله بن دينار عنه] . وقد كنت أميل إلى ذلك، إلى أن رأيت الحديث في"صحيح ابن خزيمة"من طريقين آخرين؛ وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه، وهو قوله:"إذا أذن عمرو؛ فإنه ضرير البصر؛ فلا يغرَّنَّكم، وإذا أذن بلال فلا يطعَمَنَّ أحد". وأخرجه أحمد."

وجاء عن عائشة أيضًا: أنها كانت تنكر حديث ابن عمر، وتقول: إنه غلط.

أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام عن أبيه عنها ... فذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت