في آخرها:
"قلت: قد مشَّاه جماعة وعدَّلوه، وكان من الحفاظ المكثرين؛ ولا سيما عن أبيه وهشام بن عروة، حتى قال يحيي بن معين: هو أثبت الناس في هشام، وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيًا، وقد روى أرباب"السنن الأربعة". له، وهو إن شاء الله تعالى حسن الحال، وقد صحح له الترمذي". وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا".
والحديث أخرجه البخاري في"التاريخ الأوسط"بهذا الإسناد عن هذا الشيخ -كما في"التلخيص" (2/ 391) -، ولفظه:
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يمسح على خفيه ظاهرهما. قال:
"وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة".
قلت: يشير إلى حديث آخر للمغيرة، رواه المصنف أيضًا بلفظ:
فمسح أعلى الخفين وأسفله!
وهو معلول، ولذلك أودعناه في الكتاب الآخر (رقم 23) .
وأخرجه الترمذي -عن علي بن حجْرٍ-، والدارقطني (71) -عن سليمان بن داود الهاشمي-، وأحمد (4/ 254) -عن إبراهيم بن أبي العباس-؛ ثلاثتهم عن ابن أبي الزناد ... به، وكلهم قالوا:
على ظهر الخفين؛ إلا علي بن حجر فقال:
على ظاهرهما. وقال الترمذي:
"حديث حسن، وهو حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة"