فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 3494

كان إذا توضأ مسح مأقيه بالماء.

وقال أبو أمامة: الأذنان من الرأس.

قال سليمان بن حرب: الأذنان من الرأس؛ إنما هو من قول أبي أمامة، فمن قال غير هذا؛ فقد بدل؛ أو كلمة قالها سليمان؛ أي: أخطأ.

أخرجه من طريق الدارقطني، وهو في"سننه" (38) .

وأخرجه الترمذي (1/ 53) : حدثنا قتيبة ... به ولفظه:

توضأ النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا، ومسح برأسه، وقال:"الأذنان من الرأس".

قال قتيبة: قال حماد: لا أدري ... إلخ. وقال:

"هذا حديث [حسن] ، ليس إسناده بذاك القائم".

ولفظة:"حسن"ثبتت في بعض النسخ، كما ذكر المحقق أحمد محمد شاكر.

وقد تابعه على هذا السياق بتمامه: يونس: ثنا حماد -يعني: ابن زيد- .. به. وفي آخره قول حماد: فلا أدري ... إلخ.

ورواه عفان بن حماد عن زيد بلفظ: عن أبي أمامة قال: وصف وضوء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... فذكر ثلاثًا ثلاثًا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق، وقال:"والأذنان من الرأس". قال:

وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يمسح المأقين، وقال بأصبعيه -وأرانا حماد- ومسح مأقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت