وتابعه الحجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي قتادة بلفظ:
"السّنَّوْرُ من أهل البيت، وإنه من الطّوّافين أو الطّوّافات عليكم".
أخرجه أحمد (5/ 309) .
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن الحجاج -وهو أبن أرطاة- مدلس.
ومنها: ما عند الطحاوي من طريق قيس بن الربيع عن كعب بن عبد الرحمن عن جده أبي قتادة قال:
رأيته يتوضأ، فجاء الهر فأصغى له حتى شرب من الإناء، فقلت: يا أبتاه! لم تفعل هذا؟ ! فقال: كان النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يفعله أو قال:"هي من الطّوّافين عليكم".
ورجاله موثقون؛ غير كعب هذا فلم أجد من ذكره [1] .
وله عند البيهقي طريقان آخران أحدهما موقوف، ثمّ قال:
"وكل ذلك شاهد لصحة رواية مالك".
وأما الشاهد الذي سبقت الإشارة إليه؛ فهو:
69 -عن داود بن صالح بن دينار التَّمَّار عن أمه:
أنّ مولاتها أرسلتْها بهرِيسةٍ إلى عائشة رضي الله تعالى عنها، فوجدتْها تصلّي، فأشارت إليَّ: أن ضعيها، فجاءت هرة فأكلتْ منها، فلما انصرفت؛ أكلت من حيث أكلت الهرة، فقالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
(1) ثمّ وجدته في"كشف الأستار"للسّندهي فقال:"ذكره ابن حبان في"الثقات ..."."
فالإسناد حسن؛ إن شاء الله تعالى.