فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 762

وسيأتي [1] .

ويعرف أيضا بالإسناد [إليه] [2] ، ولا نقول كقوله: ومسند [3] ؛ لبعده، فإنه أقام اسم المفعول مقام الصدر، وحذف صلته اعتمادا على التوقيف [4] .

ويعرف الفعل بتاء ضمير المخاطب كلبست، وتاء التأنيث الساكنة كقامت، وياء المخاطبة كافعلي. ولحاق نوني التوكيد الثقيلة والخفيفة كقومنّ وقومن. فمتى لم يحسن في الكلمة شيء من هذه العلامات فهي حرف.

ثمّ الحرف منه ما يصحب الأسماء والأفعال كهل، وما يختص بالأسماء كفي، وما يختص بالأفعال كلم.

-الشاهد في: (الترضى) على أن (أل) بمعنى الذي دخلت على الفعل المضارع، فليست مما يختص بالاسم، ولذا يرى الشارح أن يقال: من علامات الاسم التعريف.

واستشهد به النحاة على دخول (أل) التعريف على المضارع ضرورة.

التذييل والتكميل 3/ 61، 66 وشرح الكافية الشافية 163 وشرح العمدة 99 وابن الناظم 36 والمرادي 1/ 35 ومعاني الحروف للرماني 68 والخزانة 1/ 14 عرضا والإنصاف 521 والعيني 1/ 111، 445 والأشموني 1/ 156 والهمع 1/ 85 والدرر 1/ 61 والبهجة 69.

(1) انظر الاسم الموصول: 37.

(2) (إليه) زيادة من (ظ) .

(3) انظر التعليق (5) ص: 103.

(4) أي التعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت