كنمريّ، ودؤليّ، وإبليّ، في نمر، ودئل، وإبل. وإن سبقت بأكثر، فالوجهان كتغلبيّ.
وما آخره ياء شديدة، فإن سبقت بحرف فتح ثانيه وردّ واوا، إن كانت أصلية [1] ، كحيويّ، وطوويّ [2] ، في حيّ وطيّ.
وإن سبقت بحرفين حذفت أولى الياءين، وقلبت الثانية واوا، وفتح كسر قبلها [3] ، كقصويّ وعلويّ، في قصيّ وعليّ.
وإن سبقت بأكثر، حذف الياءان [4] على الأفصح، كما مرّ [5] .
وزيادة التثنية وجمع التصحيح، تحذف للنسب، كزيديّ وهنديّ، في زيدين، وزيدين، وهندات. ومن جعل النون حرف إعراب، لزم ألف تثنية، وياء جمع، كزيدانيّ، وزيدينيّ، ومن ثمّ قيل: نصيبيّ ونصيبينيّ.
(1) في ظ (أصله) .
(2) الياء الأولى في طيّ أصلها واو؛ لأنها من طويت؛ لذا ترد عند النسب إلى أصلها، وتقلب الثانية ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم تقلب واوا لأجل ياء النسب، فيقال: طووي.
أما (حيّ) فالياء الأولى ليس أصلها واوا؛ لذا تبقى ياء مفتوحة، وتقلب الثانية ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم تقلب واوا لأجل ياء النسب، فيقال: حيويّ؛ فهي من حييت.
(3) يعني قبل الواو.
(4) في الأصل وم (الثاني) .
(5) في الشافعيّ ومرميّ، تحذف الياء المشددة وتلحق ياء النسب المشددة، فيقال: الشافعيّ ومرميّ.