قال: وقال بعضهم: إذا أنّي لبه. ففتح [1] ».
ولم أجد في شرح ابن الناظم للألفية ما يشير إلى أنّ همزة (إنّ) تفتح مع اللام المعلّقة للفعل [2] .
4 -وقوله في (المستثنى) : «وقد يجعل المستثنى المتأخر مبتدأ، إمّا مذكور الخبر كقوله صلّى الله عليه وسلّم: ما للشياطين من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلّا المتزوجون، أولئك المتطهرون المبرؤون من الخنا. وإما مقدر الخبر كقراءة بعض السلف:
فشربوا منه إلا قليلا منهم أي: لم يشرب، ومثله:
وبالصريمة منهم منزل خلق … عاف تغيّر إلّا النّؤي والوتد
أي: لم يتغير. استشهد به الشيخ على هذا، واستشهد به ابنه على تقدم النفي معنى، فقال: إنما رفع (النّؤي) لأن معنى تغيّر لم يبق على حاله [3] .
وهذا غير حسن؛ إذ يمكن هذا التقدير في المتحتم النصب، فيقال: معنى صام القوم إلا زيدا، لم يفطر القوم إلا زيدا. وتحتّم النصب في شيء والاختيار الاتباع فيه تناقض [4] ».
5 -وقال في (الحال) [5] : «ويجب تقديم الحال على صاحبها
(1) إن وأخواتها: 217.
(2) ابن الناظم: 61 - 70.
(3) ابن الناظم 117.
(4) الاستثناء: 312.
(5) الحال: 335.