ولا يرخّم ضرورة مصحوب (أل) ؛ إذ لا يصلح للنداء، ومن هنا خطّئ من جعل من ترخيم الضرورة قوله:
415 -... … قواطنا مكة من ورق الحمي [1]
(1) البيت من رجز قاله العجاج، ورواية الديوان: (أو الفا) ، وقبله:
القاطنات البيت غير الرّيّم
المفردات: القاطنات: الساكنات. البيت: البيت الحرام. ورق: جمع ورقاء، وهي الحمامة التي لونها إلى الغبرة نحو الخضرة. الريّم: يقال: ما رام، أي:
ما برح. الحمي الحمام.
الشاهد في: (الحمي) على أن (الحمام) اسم غير مرخم؛ لأنه ليس علما، ومحلى بأل، وهو لا ينادى فلا يرخم إذا. وخرج على أنه حذف منه الألف في غير ترخيم، فالتقى ميمان فقلبت إحداهما ياء كراهة التضعيف على غير قياس، أو أنه حذف الميم الأخيرة وأبدل الألف قبلها ياء. وخطئ من قال:
إنه مرخم للضرورة.
الديوان 237 وسيبويه والأعلم 1/ 8، 56 والمحتسب 1/ 78 والمخصص 17/ 107 وشرح الكافية الشافية 1372 وابن يعيش 6/ 75 وابن
الناظم 234 والمرادي 4/ 60 والعيني 3/ 554 و 4/ 285 والإنصاف 519 والهمع 1/ 181 و 2/ 157.