المذهبان، فعلى الأول قوله:
413 -إنّ ابن حارث إن أشتق لرؤيته [1] أو امتدحه فإنّ الناس قد علموا [2]
أي: ابن حارثة، وعلى الثاني قول امرئ القيس:
414 -لنعم الفتى تعشوا إلى ضوء ناره … طريف بن مال ليلة الجوع والخصر [3]
(1) في الأصل وم (وأمتدحه) .
(2) البيت من البسيط، ينسب للمغيرة بن حبناء التميمي، أو أوس بن حبناء، وعرف بأمه حبناء، وأبوه عمرو بن ربيعة بن أسيد.
الشاهد في: (حارث) بفتح الثاء على أنه علم مرخم من حارثة على لغة من ينتظر، مع كونه غير منادى، أجاز ذلك سيبويه، محتجّا بالبيت وغيره. ولو جاء على لغة من لا ينتظر كسرت الراء لأنه مضاف إليه مصروف فحقه الجر مع التنوين.
سيبويه والأعلم 1/ 343 وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 1/ 527 وشرح الكافية الشافية 1371 وابن الناظم 234 وأمالي ابن الشجري 1/ 126 و 2/ 92 والمقرب 1/ 188 وشفاء العليل 832 والمساعد 2/ 561 والمرادي 4/ 58 والعيني 4/ 283 والإنصاف 354 والهمع 2/ 181 والدرر 1/ 157.
(3) البيت من الطويل، لامرئ القيس، من قصيدة يمدح بها طريف بن مالك حين امتنع الناس عن إجارة الشاعر فأجاره.
الشاهد في: (مال) أصله مالك، فحذف الكاف ترخيما على لغة من لا ينتظر؛ ولذا نون اللام، فجعله بمنزلة اسم لم يحذف من شيء. ومثل هذا مجمع على جوازه للضرورة.
الديوان 110 وسيبويه والأعلم 1/ 336 وشرح أبيت سيبويه لابن السيرافي 1/ 451 وشرح الكافية الشافية 1370 وابن الناظم 234 وشفاء العليل 831 والمرادي 4/ 57 وابن عقيل 2/ 230 والعيني 4/ 280 والأشموني 3/ 184 والهمع 1/ 181 والدرر 1/ 157.