الصحيح، وعليه قراءة من قرأ: إنه من يتق ويصبر وقول من قال: .. [1] ».
وذكر ثلاثة شواهد غير الآية الكريمة، وذلك استدراكا على قول ابن مالك في الألفية:
والرفع فيهما انو واحذف جازما … ثلاثهن تقضي حكما لازما [2]
2 -وقوله في (النكرة والمعرفة) : «ولم يذكر الشيخ في الألفية اسم الفعل، ولو قال بدل البيت نحو قولي:
ومن ضمير الرفع ما يستتر … كقم، أقم، نزال، تأتي، نشكر
لعمّ اسم الفعل المذكور [3] ».
يعني أن المصنف لم يذكر في الألفية اسم الفعل مما يستتر فيه الضمير وجوبا حيث قال:
ومن ضمير الرفع ما يستتر … كافعل، أوافق، نغتبط، إذ تشكر [4]
ولقائل أن يقول: لم يرد ابن مالك الحصر، وإنما مثل ببعض ما يستتر فيه الضمير وجوبا، وترك غير اسم الفعل
كالمصدر النائب عن فعله، مثل: توضيحا المسألة، ولم يستدركه ابن الوردي، وابن الوردي نفسه مثل لاسم فعل الأمر دون المضارع.
(1) المعرب والمبني: 123.
(2) الألفية: 12.
(3) النكرة والمعرفة: 128 - 129
(4) الألفية: 13.