فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 762

أي: كأنّ برذون زيد يا أبا عصام [1] ».

وواضح موافقة ابن الوردي للناظم في هذه المسألة وإن خالف رأي البصريين.

7 -وقال في العطف على الضمير المجرور: «ولا يعطف على الضمير المجرور إلّا بإعادة الجارّ عند الأكثرين، مثل: وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ، * فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، وأجاز يونس والأخفش والكوفيون العطف دون إعادة الخافض، ووافقهم الشيخ لوروده نظما ونثرا كثيرا، مثل: تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ.

وحكى قطرب: ما فيها غيره وفرسه، ومثله:

لو كان لي وزهير ثالث وردت … من الحمام عذابا شرّ مورود [2] »

8 -وفي حذف حرف النداء قال: «ويجوز حذف حرف النداء من غير الله تعالى ومندوب ومضمر ومستغاث. ووافق الشيخ الكوفيين فجعل حذفه من اسم الجنس واسم الإشارة مطّردا مستشهدا للأول بنحو قوله صلّى الله عليه وسلّم: «اشتدّي أزمة تنفرجي» . «ثوبي حجر» ، وقولهم: «أصبح ليل، أطرق كرا» ، وللثاني بقوله تعالى:

ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ وقول ذي الرمة:

إذا هملت عيني له قال صاحبي … بمثلك هذا لوعة وغرام

(1) الإضافة: 402 - 410.

(2) عطف النسق: 416 - 515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت