فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 762

جعفر [1] : لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [2] .

وبنحو قوله:

156 -لم يعن بالعلياء إلّا سيّدا … ولا شفى ذا الغيّ إلّا ذو هدى [3]

والأولى نيابة المفعول الأوّل من متعد إلى مفعولين ثانيهما غير

-186 - 187: «وبقولهم (يعني الكوفيين) أقول في هذا؛ لثبوت السماع؛ وأقوى الشواهد في ذلك قراءة أبي جعفر» .

(1) أبو جعفر، هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني، قيل: اسمه جندب بن فيروز، أو فيروز، أحد القراء العشرة، وأحد التابعين، توفي سنة 130 هـ.

روى القراءة عن ابن عباس وأبي هريرة، وروى عنه نافع. انظر غاية النهاية 2/ 382 والنشر 1/ 178.

(2) سورة الجاثية الآية: 14. وذلك بضم الياء وفتح الزاي (يجزى) بالبناء للمفعول، ونصب (قوما) على المفعولية، ونائب الفاعل الجار والمجرور (بما) مع تقدم المفعول به، وذلك على قراءة أبي جعفر وشيبة.

وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء المفتوحة وكسر الزاي بالبناء للفاعل (يجزي) ، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش. وقرأ الباقون بالنون مفتوحة، مبنيّا للفاعل. النشر 2/ 372 والإتحاف 2/ 466 - 467. ولا شاهد في هاتين القراءتين.

(3) البيتان من الرجز، لرؤبة، ورواية ديوانه (لم يغن) بالغين المعجمة، وقيل:

لأبيه العجاج، ولم أجده في ديوانه.

الشاهد في: (يعن بالعلياء إلا سيدا) وذلك بنيابة الجار والمجرور (بالعلياء) عن الفاعل مع وجود المفعول به (سيدا) ، وأصل الكلام: لم يعن الله بالعلياء إلا سيدا. وهذا يخالف رأي البصريين ويعدونه ضرورة.

ملحقات ديوان رؤبة 173 وشرح الكافية الشافية 609 وابن الناظم 90 وتخليص الشواهد 497 وشرح ابن عقيل 1/ 432 والعيني 2/ 521 والتصريح 1/ 291 والهمع 1/ 162 والدرر 1/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت