فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 762

والذي ذكر لفاء باع من الأحوال الثلاثة ثابت للثالث الذي يليه العين من نحو: اختار وانقاد [1] ، وهو كلّ فعل ماض معتل العين على افتعل وانفعل.

وإن خلا المسند من مفعول به صريح ناب ما تصرّف واختصّ من الظروف أو المصادر، أو جار [2] ومجرور، نحو: أفلح دهره، وسعي مبرور، وسعي الأبرار، والسعي المحمود [3] ، ورضي عن المحسن. ولا ينوب نحو: عند، ومعاذ الله، وحين، وضرب [4] لفقد التصرف أو الاختصاص.

ولا ينوب بعض هذه [5] إن وجد مفعول به [6] عند سيبويه [7] ، وأجازه الأخفش والكوفيون [8] واحتجوا بقراءة أبي

(1) يقال: اختير واختور، بكسر التاء، وضمها وإشمامها، وكذا يقال في انقاد انقيد وانقود، بالحركات الثلاث.

(2) في ظ (والجار) .

(3) حذف الفعل المبني للمجهول اختصارا، والأصل سعي سعي مبرور، وكذا سعي سعي الأبرار، وسعي السعي المحمود.

(4) يعني أن هذه لا تصح نيابتها لعدم الفائدة أو التصرف، فعند ومعاذ غير متصرفين، وحين، غير محدود فلا يفيد، وكذا لا يقال: ضرب ضرب، على أن ضرب الثانية نائب فاعل، وإنما هي توكيد لفظي، فالكلام لم يتم، فلا يفيد السامع.

(5) في ظ زيادة واو قبل إن.

(6) (به) زيادة من ظ.

(7) شرح الألفية لابن الناظم 90.

(8) المرجع السابق وشرح الكافية الشافية 609 وقال ابن مالك في شرح العمدة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت