وقد يعرض بالضمّ والكسر [1] التباس فعل المفعول بفعل الفاعل، فيجب لذلك الإشمام أو إخلاص الضمة في نحو:
خفت، مقصودا به خشيت. ويجب إخلاص الكسرة في نحو: طلت مقصودا غلبت في المطاولة.
ويجوز في فاء الثلاثي المضاعف مبنيّا لما لم يسمّ فاعله من الضمّ والإشمام والكسر ما جاز في [2] باع وقال، نحو: حبّ الشيء، وحبّ. وقرئ: هذه بضعتنا ردت إلينا [3] .
-مناول. ويرى: (نيرين) بكسر نون أوله، تثنية نير، وهو علم الثوب ولحمته، وإذا نسج الثوب على نيرين أو نولين كان أصفق له وأقوى. تختبط الشوك:
يقال: خبط الشجر بالعصا ليسقط ورقها، وأراد هنا متانة ردائه حتى أنها يضرب بها الشوك فلا يؤثر فيها.
الشاهد في: (حوكت) يقال فيه ما قيل في الشاهد السابق. وأصل هذا الفعل واوي؛ فهو من حاك يحوك، وباع يائي من باع يبيع.
المنصف 1/ 250 وشرح الكافية الشافية 605 وابن عقيل 1/ 426 وابن الناظم 89 والعيني 2/ 526 وتلخيص الشواهد 495 والتذييل والتكميل 6/ 271 والهمع 2/ 165 والدرر 2/ 223 والبهجة 164 وشرح التصريح 1/ 295 والأشموني 2/ 63.
(1) في الأصل وم (بالكسر والضم) ، وقد اخترت ما جاء في ظ لموافقته ترتيب الأمثلة.
(2) في ظ زيادة (فاء) .
(3) سورة يوسف الآية: 65. ولم ترد (إلينا) في ظ.
قرأ علقمة بن قيس، بكسر الراء (ردّت) القراءات الشاذة 64، وفي المحتسب نسبها إلى علقمة ويحيى، وقال: هي لغة بني ضبّة 1/ 345، وانظر المساعد 1/ 404 والأشموني 2/ 64.